• بازدید : 29 views
  • بدون نظر
این فایل در ۲۸صفحه قابل ویرایش تهیه شده وشامل موارد زیر است:

على(ع) در خطبه عيد غدير خود كه خوب است آن را خطبه غديريه بناميم به تفسير و تحليل اين رويداد عظيم تاريخ پرداخت. معرفى اين خطبه كه در گوشه و كنار برخى از كتابهاى ادعيه و روايت در غربت به سر مى برد و بررسى سند و كتابشناسى آن و شرح پاره هايى از آن، موضوع اين جستار است.
اشارت 
ممكن است افراد بسيارى در طول تاريخ از حادثه غدير و اهميت آن سخن گفته و از آن تعاريفى ارائه داده باشند، اما هيچ يك از اين سخنان نمى توانند بيانگر عظمت و شكوه غدير باشد، زيرا تنها كسانى مى توانندتعريف جامع از وقايع و حوادث عرضه نمايند كه خود پديد آورنده آن باشند. تنها زيبنده خدا، پيامبر(ص) و على(ع) است كه غدير را به بهترين شكل معرفى نمايند
پيامبر به دستور خداوند سبحان حادثه غدير را در ميان دو نزول قرآنى قرارداد: ابتدا فرمود: ياايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك، و افزود: وان لم تفعل فما بلغت رسالته(مائده،۶۷) و پس از معرفى على(ع) به وسيله پيامبر(ع) با جمله من كنت مولاه فهذا على مولاه، خدا نيز فرمود: اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام ديناً(مائده،۳)؛ يعنى واقعه غدير، اكمال دين، اتمام نعمت و موجب رضايت و خوشنودى خداست و روز غدير ظرف زمانى اين ارزشها معرفى كرد.على(ع) نيز در خطبه عيد غدير خود كه خوب است آن را خطبه غديريه بناميم به تفسير و تحليل اين رويداد عظيم تاريخ پرداخت. معرفى اين خطبه كه در گوشه و كنار برخى از كتابهاى ادعيه و روايت در غربت به سر مى برد و بررسى سند و كتابشناسى آن و شرح پاره هايى از آن، موضوع اين جستار است. 
۱) متن خطبه غديريه 
الحمدللّه الذى جعل الحمد من غير حاجة منه الى حامديه طريقاً من طرق الاعتراف بلاهوتيته وصمدانيته وربانيته وفردانيته، و سبباً الى المزيد من رحمته ومحجةً للطالب من فضله و كمنّ فى ابطان اللفظ حقيقة الاعتراف له، بانه المنعم على كل حمد باللفظ وان عظم واشهد ان لااله الا اللّه وحده لاشريك له، شهادةً نُزِعت عن اخلاص الطوى و نطق اللسان بها عبارة عن صدق خفّى،انه الخالق البارئ المصور، له الاسماء الحسنى، ليس كمثله شيئ، اذ كان الشيئ من مشيته، فكان لايشبهه مكوّنه. واشهد ان محمّداً عبده ورسوله استخلصه فى القِدَم على سائر الامم على علم منه، انفرد عن التشاكل والتماثل من ابناء الجنس، وانتجبه آمراً وناهياً عنه، اقامه فى سائر عالمه فى الاداء مقامه اذ كان لاتدركه الابصار ولاتحويه خواطر الافكار ولاتمثله غوامض الظنن [الظنون] فى الاسرار لااله الا هو الملك الجبّار. قرن الاعتراف بنبوته بالاعتراف بلاهوتيته واختصه من تكرمته بما لم يلحقه فيه احد من بريّته، فهو اهل ذلك بخاصّته وخلّته، اذ لايختص من يشوبه التغيير ولايخالل من يلحقه التظنين وامر بالصلاة عليه مزيداً فى تكرمته وطريقاً للداعى الى اجابته، فصلى اللّه عليه و كرّم وشرّف و عظّم مزيداً لايلحقه التنفيد ولاينقطع على التأبيد. وان اللّه تعالى اختص لنفسه بعد نبيّه(ص) من بريته خاصةً علاهم بتعليته وسمّاهم الى رتبته وجعلهم
الدعاة بالحق اليه والادلاء بالارشاد عليه لقرن قرنٍ وزمن زمنٍ، انشأهم فى القِدم قبل كل مَذْرَوٍّ و مَبْرُوٍّ انواراً انطقها بتحميده والهمها شكره و تمجيده وجعلها الحجج على كل معترف له بملكة الربوبية وسلطان العبودية واستنطق بها الخرسات بانواع اللغات بخوعاً له، فانه فاطر الارضين والسماوات، واشهدهم خلقه، وولاّهم ما شاء من امره، جعلهم تراجم مشيته والسن ارادته عبيداً لايسبقونه بالقول وهم بامره يعملون، يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولايشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون، يحكمون باحكامه ويستنّون بسنته ويعتمدون حدوده ويودّونفرضه ولم يدع الخلق فى بُهم صُمّاً ولافى عمياء بكماء، بل جعل لهم عقولاً مازجّت شواهدهم وتفرقت فى هياكلهم وحقّقها فى نفوسهم واستعبدلها حواسهم فقرر بها على اسماع ونواظر وافكار وخواطر، الزمهم بها حجته واراهم بها محجته وانطقهم عما شهد [تشهد] به بالسن ذَرِبة بما قام فيها من قدرته وحكمته وبين عندهم بها ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حىّ عن بيّنة وان اللّه لسميع عليم[انقال، ۴۲] بصير شاهد خبير. 
ثم ان اللّه تعالى جمع لكم معشر المؤمنين فى هذا اليوم عيدين عظيمين كبيرين، لايقوم احدهما الا بصاحبه، ليكمل عندكم جميل ضعه [ضيعته] ويقفكم على طريق رشده ويقفو بكم آثار المستضيئين بنور هدايته ويشملكم منهاج قصده و يوفر عليكم هنيأ َ رفده، فجعل الجمعة مجمعاً ندب اليه لتطهير ما كان قبله وغسل ما كان اوقعته مكاسب السوء من مثله الى مثله وذكرى للمؤمنين وتبيان خشية المتقين ووهب من ثواب الاعمال فيه اضعاف ما وهب لاهل طاعته فى الايام قبله وجعله لايتم الا بالايتمار لما امر به، والانتهاء عما نهى عنه، والبخوع بطاعته فيما حثّ عليه وندب اليه فلا يقبل ديناً الا بولاية من امر بولايته ولاتنتظم اسباب طاعته الا بالتمسك بعصمه وعصم اهل ولايته. 
فانزل على نبيه(ص) فى يوم الدوح ما بيّن به عن ارادته فى خلصائه وذوى اجتبائه وامره بالبلاغ و ترك الحفل باهل الزيع والنفاق وضمن له عصمته منهم، وكشف من خبايا اهل الريب وضمائر اهل الارتداد ما رمز فيه، فعقله المؤمن والمنافق، فاعزّ معزّ وثبت على الحق ثابت، وازداد جهلة المنافق وحمية المارق ووقع العَض على النواجد والغمز على السواعد. ونطق ناطق و نعق ناعق ونشق ناشق و استمر على مارقيته، ووقع الادغان من طائفه باللسان دون حقائق الايمان ومن طائفة باللسان وصدق الايمان، وكمّل اللّه دينه واقر عين نبيه(ص) والمؤمنين والمتابعين، وكان ما قد شهده بعضكم وبلغ بعضكم وتمت كلمة اللّه الحسنى على الصابرين ودمّر اللّه ما صنع فرعون وهامان وقارون وجنوده 
[هم] وما كانوا يعرشون وبقيت حثالة من الضلال لايألون الناس خبالاً يقصدهم اللّه فى ديارهم ويمحو اللّه آثارهم ويبيد معالمهم ويعقبهم عن قرب الحسرات ويلحقهم بمن بسط اكفهم ومد اعناقهم ومكنهم من دين اللّه حتى بدلوه ومن حكمه حتى غيّروه وسيأتى نصراللّه على عدوّه لحينه واللّه لطيف خبير وفى دون ما سمعتم كفاية وبلاغ. فتاملوا ـ رحمكم اللّه ـ ما ندبكم اللّه اليه وحثّكم عليه واقصدوا شرعه واسلكوا نهجه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. 
ان هذا يوم عظيم الشأن، فيه وقع الفرج، ورفعت الدرج، ووضحت الحجج وهو يوم الايضاح والافصاح عن المقام الصراح ويوم كمال الدين و يوم العهد المعهود ويوم الشاهد والمشهود ويوم تبيان العقود عن النفاق والجحود، ويوم البيان عن حقائق الايمان، ويوم دحر الشيطان، ويوم البرهان، هذا يوم الفصل الذى كنتم توعدون، هذا يوم الملاء الاعلى الذى انتم عنه معرضون، هذا يوم الارشاد، ويوم محسنة العباد، ويوم الدليل على الرّداد، هذا يوم ابدى خفايا الصدور ومضمرات الامور، هذا يوم النصوص على اهل الخصوص، هذا يوم شيت، هذا يوم ادريس، هذا يوم يوشع، هذا يوم شمعون، هذا يوم الأمن والمأمون، هذا يوم اظهار المصون من المكنون، هذا يوم ابلاء السرائر، فلم يزل ـ عليه السلام ـ يقول: هذا يوم هذا يوم، فراقبوا اللّه ـ عزّ وجلّ ـ واتقوه واسمعوا له واطيعوه، واحذروا المكر ولاتخادعوه وفتّشوا ضمائركم ولاتواربوه، و تقربوا الى اللّه تعالى بتوحيده، وطاعة من امركم ان تطيعوه ولاتمسكوا الكوافر، ولايجنح بكم الغى فتضلوا عن سبيل الرشاد باتباع اولئك الذين ضلّوا واضلّوا، قال اللّه ـ عزّ من قائل ـ فىطائفة ذكرهم بالذم فى كتابه: “انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيراً” [احزاب،۶۷و۶۸]،وقال اللّه تعالى: “واذ يتحاجون فى النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعاً فهل انتم مغنون عنّا من عذاب اللّه من شئ قالوا لو هدانا اللّه لهديناكم”۱٫ 
افتدرون الاستكبار ماهو؟ هو ترك الطاعةلمن امروا بطاعته، والترفع على من ندبوا الى متابعته والقرآن ينطق من هذا عن كثير، ان تدبّره متدبّر، زجره ووعظه، واعلموا ايها المؤمنون انّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ قال: “ان اللّه يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفاً كانهم بنيان مرصوص” [صفّ،۴]، اتدرون
ما سبيل اللّه ومن سبيله؟ ومن صراط اللّه؟ ومن طريقه؟ أنا صراط اللّه الذى من لم يسلكه بطاعة اللّه فيه هوى به الى النار، وأنا سبيله الذى نصبنى للاتباع بعد نبيه(ص) أنا قسيم الجنه والنار، وأنا حجة اللّه على الفجار والابرار وأنا نور الانوار، فانتبهوا من رقدةِ الغفلة وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل وسابقوا الى مغفرة من ربكم قبل ان ليضرب بالسور بباطن الرحمة وظاهر العذاب. فتنادون فلا يسمع نداءكم وتضجّون فلا يحفل بضجيجكم وقبل ان تستغيثوا فلا ثغاثوا. 
سارعوا الى الطاعات قبل فوت الاوقات، فكان قد جاءكم هادم اللذات فلا مناص نجاءٍ ولامحيص تخليص. عودّوا ـ رحمكم اللّه ـ بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم والبرّ باخوانكم والشكر للّه ـ عزّ وجلّ ـ على ما منحكم واجمعوا يجمع اللّه شملكم وتبارّوا يصل اللّه الفتكم، وتهادوا نعم اللّه كما مناكم [وتهانوا نعمة اللّه كما هناكم] بالتواب فيه على اضعاف الاعياد قبله او بعده الاّ فى مثله والبرّ فيه يثمر المال ويزيد فى العمر والتعاطف فيه يقتضى رحمة اللّه وعطفه وهيّوا لاخوانكم وعيالكم عن فضله بالجهد من جودكم وبما تناله القدرة من استطاعتكم واظهر البشر فيما بينكم والسرور فى ملاقاتكم والحمدللّه على ما منحكم وعودوا بالمزيد من الخير على اهل التأميل لكم وساروا بكم ضعفاءكم فى ماكلكم وماتناله القدرة من استطاعتكم وعلى حسب امكانكم. فالدرهم فيه بمأة الف درهم والمزيد من اللّه ـ عزّ وجلّ. 
  • بازدید : 90 views
  • بدون نظر
این فایل در ۲۲صفحه قابل ویرایش تهیه شده وشامل موارد زیر است:

) یکی از علل دروغگویی فرزندان ، تحمیل تکالیف سنگین به آنها و داشتن توقع بیش از طاقت کودکان است که آنان را به راه دروغگویی می کشاند و این عادت ناپسند را در آنان ایجاد می کند. رسول اکرم (ص) در این باره می فرمایند:
اگر آنچه که کودک در قوه و قدرت داشته و انجام داده است، از او قبول کنید و آنچه را که انجام آن برای او سنگین و طاقت فرساست از او نخواهید، فرزند دروغگو و بدبین بار نمی آید .
بنابراین لازم است پدر و مادر و مربیان در مقام کارها ، قدرت و نیروی عادت کودکان را در نظر بگیرند و چیزی که مطابق طاقت و توان آنهاست ، بر آنها تحمیل نکنند. چون کودک از رنجش مربی و این که مربی ، او را تنبل و نالایق بشناسد ، واهمه دارد . لذا وقتی از انجام کار فوق طاقت خود عاجز ماند، ناچار برای حفظ شخصیت خویش به دروغ پناه می برد و در اثر تکرار، دروغگو می شود.
یکی دیگر از عوامل روانی که باعث دروغ گفتن کودک می شود ، احساس تحقیر است . کودکی که مورد تحقیر و اهانت واقع شده و به شخصیتش ضربه وارد آمده است ، تلاش می کند تا از هر راهی که می تواند ، خود را نشان بدهد؛ کاری کند که اعضای خانواده و احیاناً کسان دیگر، به وی توجه کنند و او را به حساب بیاورند. بنابراین از فرصت های گوناگون استفاده می کند تا منظور خود را عملی سازد. یکی از کارهای خطرناکی که این قبیل کودکان به آن دست می زنند، دروغگویی است . کودکی که در خانواده عملاً مورد تحقیر و بی اعتنایی بوده و روزگار خود را با محرومیت گذرانده است ، بزرگترین لذتش خودنمایی و جلب توجه دیگران است . او با راستگویی و بیان حقایق واقعی هرگز قادر نیست افکار دیگران را متوجه خود کرده و اعضای خانواده را به خویش جلب کند. ناچار دروغ می گوید و گاهی دروغ های بزرگ و وحشت زا و هیجان آورمی گوید ، دروغی که تا چند دقیقه همه را متوجه او کرده و خانواده را به جوش و خروش وا می دارد. مثلاً ، با وحشت و اضطراب ساختگی می دود و فریاد می زند : ” مغازه آتش گرفت ” یا خواهرم رفت زیر ماشین ! ” . 
موقعی که افراد خانواده با نگرانی و وحشت می دوند که خود را به محل حادثه برسانند، کودک دروغگو لذت می برد و شادمان می شود ، لذت می برد از این که آن صحنه را به وجود آورده و منشاء این همه هیجان و جنبش شده و اعضای خانواده را مسخره کرده و اهانت های گذشته آنان را تلافی کرده است .
مسلماً روش نادرست والدین ومربیان ، کودک را به دروغگویی وا می دارد ؛ بنابراین کسانی که می خواهند فرزندان خود را به نیکی پرورش دهند و آنان را راستگو تربیت کنند، باید از اول به طرزی صحیح وعاقلانه به شخصیت آنان احترام بگذارند و از تحقیر و اهانت آنها که منشاء انحراف و طغیان است بپرهیزند.
۳) یکی دیگر از علل دروغگویی اطفال ، ترس از مجازات است . مثلاً موقعی که به کودک بگویند: شیشه اتاق را تو شکسته ای؟ اگر کودک بداند که اعتراف او مجازات سختی را به دنبال خواهد داشت غریزه ی حفظ خود ، او را وا می دارد که به دروغ بگوید: ” من نشکسته ام ” . کودک چون خود را در مقابل تنبیه طاقت فرسای والدین ناتوان می بیند، برای حفظ خود چاره ای ندارد جز آنکه به دروغ پناه ببرد و گناه خود را انکار کند. بدیهی است هر قدر ترس از مجازات بیشتر باشد، اصرار کودک در دروغ بیشتر خواهد بود.
درمان این قبیل دروغگویی ها ملایمت و مهربانی والدین در تربیت فرزندان است. اگر والدین فرزندان خود را با اصول مهر و مؤدت پرورش دهند، اگر خانواده کانون عطوفت و رأفت باشد، اگر والدین انصاف داشته باشند و به وظایف خود در مورد فرزندان توجه کنند، بچه ها در برابر تخلفات خود دروغ نمی گویند.
یکی از مهمترین عوامل پرورش راستگویی در کودکان ، محیط خانواده است جایی که پدران ومادران راستگو هستند و پیرامون دروغ و خلاف حقیقت نمی گردند، کودک طبعاً به راه درستی می رود و راستگو بارمی آید. برعکس ، جایی که پدران و مادران خود دروغ می گویند و به این خوی ناپسند عادت دارند، قطعاً کودک نیز دروغگو می شود. در چنین خانواده ای ایجاد شرایط روانی برای جلوگیری از دروغگویی بی اثر است . محیط زندگی مهمترین و بزرگترین عامل سازنده شخصیت کودک است و با هیچ یک از عوامل روانی قابل مقایسه نیست . کودک بدون توجه و اراده ، با محیطی که در آن زندگی می کند منطبق می شود و آنچه می بیند و می شنود ، در فکر او نقش می بندد.
وقتی مرد یا زن بدون عنوان پدری یا مادری دروغ می گوید ، مرتکب یک گناه کبیره شده و استحقاق یک کیفر دارد ولی وقتی آن مرد و زن ، پدر و مادر باشند و در محیط خانواده در مقابل گوش های حساس و چشم های کنجکاو فرزندان خود دروغ بگویند، علاوه بر گناه دروغ ، گناه دیگری مرتکب شده و آن گناه ، پرورش دروغگوست که قطعاً به مراتب بزرگتر است.
دروغگويی در كودكان
دروغگويي از نظر لغوي به معناي كتمان واقعيت است. فرد دروغگو از طريق دروغ گفتن ضعفهاي خود را مي پوشاند و شنونده را گمراه مي سازد. خود را از تنبيه نجات مي دهد و بدان وسيله توجه ديگران را به خود جلب مي كند. يكي از عوامل دروغگويي، ترس در كودكان است. اگر كودك به سبب راستگويي تنبيه شود، در آينده براي نجات و رهايي از مجازات به دروغگويي متوسل مي شود. والدين و مربيان بايد از هر كودك انتظاراتي داشته باشند كه با واقعيات و امكانات او منطبق است در غير اين صورت دروغگويي كودك تقويت و تشديد خواهد شد. همه انسانها در محدوده اي برابر پا به عرصه وجود مي گذارد. هيچكس از كودكي دروغگو به دنيا نيامده است. همه انسانها راه فكر كردن و توجيه اعمال خويش را از ديگران آموخته و تكامل يافته اند. درستي يا نادرستي از طريق كلمات و اعمال ديگران به ما القا مي شود و ما اين كلمات و اعمال را در ذهنيات خود تلفيق كرده، سرانجام شخصيت خود را شكل مي دهيم.
به مثالهايي چند از توجيه افرادي كه در مواردي دچار اشتباه شده اند دقت كنيد: من حق داشتم كه اين خطاها را انجام دهم ، افراد ديگر زياد به اين مسأله اهميت نمي دهند هركس ديگري هم كه بود همين كار را مي كرد . راستي شما فكر مي كنيد كه اين گونه توجيهات استادانه چگونه توسط بعضي از جوانان ونوجوانان بيان مي شوند؟ آنها اين مسائل را از جامعه خود آموخته اند، از كساني كه با آنها سروكار دارند و با ارزيابي اعمال درست و نادرست كه توسط ذهنيات هر يك انجام شده است اعمال خود را با اين گونه توجيهات همراه مي سازند. به خاطر همين است كه مي گوييم والدين نقش مهمي در تكوين شخصيت فرزندان خود بازي مي كنند و اين نقش در سالهاي اوليه تربيت كودكان ارزشي به غايت والا دارد. براي اينكه فرزندان خود را راستگو تربيت كنيم ابتدا مي بايست نسبت به اعمال خود نهايت دقت را داشته باشيم و نيز درارتباط خود با ديگران دقت كنيم، زيرا در يك جامعه معمولاً تربيتهاي متفاوتي وجود دارد. تربيت كودك مي بايست از همان دوره طفوليت او آغاز شود، صداقت و راستگويي از مواردي است كه بايد قبل از سنين مدرسه به آن توجه شود. البته ما بايد توجه داشته باشيم كه كودك اساساً قصد فريب والدين را ندارد، ولي توجيهات او راهي براي فرار از مجازات است.
 دروغ گفتن يكي از رفتارهاي متداول كودكان ۴ـ۵ ساله است كه از لحاظ اخلاقي اشكالي ندارد. كودكان در اين سن و سال معمولاً به دو شكل دروغ مي گويند كه نخستين آن خيال پردازي است، كودك با جعل داستان يا با طرح مبالغه آميز بعضي از واقعيات، اغلب خواسته خود را با ما درميان مي گذارد و غيرمستقيم از اميالش صحبت مي كند. در اين صورت بهتر است كه پدر ومادر در تأييد خواسته كودك حرف بزنند. دروغ نوع دوم دروغ به اصطلاح مفيد است، دروغي است كه بزرگترها هم مي گويند و آن رابه حساب دروغ مصلحت آميز مي گذارند تا به جاي نتيجه بد، نتيجه خوب بگيرند. در اين مرحله از رشد كودك تنها كار درست را در خواسته خود مي جويد و با استفاده از دروغ براي رسيدن به خواسته اش ترديدي به خود راه نمي دهد. در اين موارد بايد به كودك تفهيم كنيم كه از راستگويي و صداقت او خوشحال مي شويم بايد بداند كه دروغ و دروغگويي را دوست نداريم. بايد توجه داشت كه اين مسأله در سنين بالاتر رفتاري ناپسند است كه به كودك شخصيت ساختگي و تصنعي مي بخشد.

عتیقه زیرخاکی گنج