• بازدید : 64 views
  • بدون نظر
این فایل در ۸صفحه قابل ویرایش تهیه شده وشامل موارد زیر است:

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آل بيته الطاهرين 
أولاً لا يغويك الشيطان بعدم قراءة الدعاء لطوله 
وسيجزيك الله الثواب العظيم على قرائته إنشاءالله 
(( دعاء أسم الله الأعظم )) 
: الثواب والجزاء الذي ستناله من قرائتك الدعاء 
روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة غفر الله له 
ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر ولو كانت عليه ذنوب مثل عدد الرمل وعظم الجبال وعدد الأوراق 
وقطر الأمطار و ماء البحار والجن والأنس و الملائكة والطيور والأسباع ألا غفرها الله كلها ظاهرها 
وباطنها وأن كان مغموم أو مهموم أو مديون أو مريض أو به عاهة أو برص أو جنون أو جذل 
ألا صرف الله عنه ذلك و من ضاق عليه رزقه وقرأ هذا الدعاء رزقه الله من حيث لا يحتسب 
وسهل الله عليه كل عسير وقضى الله حوائجه كلها ومن كتبه على كفنه بتربة الحسين آمن من عذاب القبر 
وسهل الله عليه سؤال منكر ونكير وجعل الله قبره مد البصر ووكل الله به سبعون ألف ملك يؤنسونه 
ويقول الله عز وجل يا عبدي قد غفرت لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر ثم يقول الله جلا وعلا ما أعددت 
لك في الجنة من الكرامة والقصور والحور والولدان والغرف والموائد الحسنة هو ما أعددت لعبادي 
الصالحين قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيها الناس إن هذا الدعاء مكتوب على ساق العرش 
قبل أن يخلق آدم وحواء والسماوات والأرضين والجن والأنس بعشرة آلاف عام وقد نزل به جبرائيل فقال 
يا محمد ربك يقرئك ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك أنه أهدى إليك بهدية ما تهدى إلى أحد غيرك 
لا قبلك ولا بعدك وهو هذا الدعاء فاحفظه وعلمه المؤمنين من أمتك وأنه أمان من الفقر في الدنيا . 
يا محمد من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة بنية خالصة يطلب فيه رضاء الله عليه فسأله عن 
حاجة ألا أعطاء الله سؤاله . و من قرأ هذا الدعاء في شهر رمضان المبارك في أوله أو في وسطه 
أو في آخره وفقه الله لليلة القدر و أطال الله عمره و وسع الله في رزقه و وكل الله به سبعون ألف ملك 
في السماء وسبعون ألف ملك في المغرب وسبعون ألف ملك في المشرق وسبعون ألف ملك في مكة 
وسبعون ألف ملك في المقدس و سبعون ألف ملك عند روضة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) 
وكل ملك له سبعون ألف رأس في كل رأس سبعون ألف وجه في كل وجه سبعون ألف فم وفي كل فم 
سبعون ألف لسان وكل لسان يتكلم سبعون ألف لغة , وهم يستغفرون الله تعالى ويهللونه ويكبرونه وثوابهم 
لقارئ هذا الدعاء وكاتبه وحامله إلى يوم القيامة , يا محمد ما من عبد يشرع يقرأ هذا الدعاء من رجل 
أو أمرأة إلا صفقت الملائكة على رأسه يستغفرون الله تعالى له ولمن حضر عنده وتابعه في قراءة 
هذا الدعاء وكاتبه أنه في حفظي وكنفي و رعايتي إلى يوم يلقاني , إذا أخرج من قبره تشيعه سبعون ألف 
ملك في يد كل ملك علم من نور مكتوب عليه سطران , السطر الأول لا إلــــــه إلا الله والسطر الثاني 
محمد رســــول الله , هذا أمان لقارئ هذا الدعاء و كل ملك راكب على نجيب من نجب الجنة على 
كل نجيب صفة وهم حافيين به رافعين أصواتهم بالتهليل والتكبير و الصلاة على محمد و آل محمد 
فيتعجبون منه أهل الموقف فيقولون هذا ملك مقرب أو نبي مرسل فيأتي النداء من الله تعالى ما هذا 
ملك مقرب ولا نبي مرسل وإنما هو عبد قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة ثم يأتي ملك آخر بيده 
قدح من نور فيه ماء من الكوثر فيقول له أشرب يا عبد الله فقد غفر الله ذنوبك كلها ثم يدخل الجنة 
بلا حساب ولا عقاب , يــــا محمد من قرأ هذا الدعاء مرة واحد كُتب له بكل حرف ألف درجة في الجنة 
ومن يعرفه ولا يقدر على قراءته فليجعله عهده إذا كان يـوم الجمعة يفتحه ويمر به على وجهـــــه 
وعينيــه و يقول أللهم صلى على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك وبـــارك 
عليه وعليهم السلام وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته , و وفقني لما تحب وترضــى 
إنك على كل شيء قدير . فإذا فعل ذلك يكون عند الله بمنزلة من أكبر المنازل و أشرفها وأعظمها 
ويحفظه الله من جميع الأفات والبلايا ومن الأعراض والأمراض و الأوجاع والأرياح ومن الألم 
الأكبر و من شر آفات الدنيا والآخرة ومن شر كل دابة في الأرض والبر والبحر يـــا محمد من 
قرأ هذا الدعاء فتح الله عليه أبواب الرحمة والبركة والمغفرة وأغلق عنه أبواب النيران ويكون في 
أمان إلى رمضان المقبل قال جبرائيل : يــا محمد طوبى لمن قرأ هذا الدعاء ويداوم على قراءته 
فإن الله عــز وجل يعطيه ما لا عين رأت و لا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من الأجر والثواب 
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لقد شوقتني يا أخي لهذا الدعاء الشريف وما فيه من 
الفضل لقارئه وكاتبه والداعي به فقال : يـا محمد علمه المؤمنين من أمتك فإن قارئه يجوز على 
السراط كالبرق الخاطف ويشفع في والديه و ولده ومن أحبه من المؤمنين ما عدا معصية الله تعالى , 
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) افحفظته وعلمته من أمتي ومن شيعتنا و موالينا 
وهو هذا الدعاء المبارك الشريف وأولــــه …………….. 


(( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )) 

بسم الله الرحمن الرحيم 
لا إله إلا الله , لا إله إلا الله بعد ما هلله المهللون , الله اكبر , الله اكبر بعد ما كبره المكبرون , 
الحمدلله , الحمدلله بعد ما حمده الحامدون , سبحان الله , سبحان الله بعد ما سبحه المسبحون , 
استغفر الله , استغفر الله بعد ما أستغفره المستغفرون , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , 
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بعدد ما قالها القائلون وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى 
ونعم النصير , ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن و أشهد أن لله تعالى قد أحاط بكل شيء علما 
وأحصى كل شيء عددا الحمد لله منشئ السحاب الثقال الحمد لله الفعال لم يريد , الله أني أعوذ 
بك من شر جميع خلقك من يعبدك منهم ومن لم يعبدك ومن يحمدك منهم ومن لم يحمدك منهم 
يا عزيز يا كريم يا عزيزاً لا يضام وبه ِ تواصلت الأرحام سبحانك لا إله إلا انت وحدك لاشريك 
لك سبحانك الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحان الغالب غير المغلوب سبحان من 
هو غالب في ملكه سبحان من لا يصفه شيء سبحان من لا يصفه الواصفون سبحان من لا يشبهه 
المشبهون سبحان من لا تنقص خزائنه سبحان من لا يضاده شيء سبحان الله الكريم سبحان الله 
العظيم سبحان الله الودود سبحان الله الخالق البارئ المصور سبحان الله القائم سبحان الله الدائم 
سبحان الله الكافي سبحان الله المعافي سبحان الله القادر المقتدر سبحان الله الغافر الذنب وقابل 
التوبة شديد العقاب سبحان الله القابض سبحان الله الباسط سبحان الله الجامع سبحان الله العليم 
سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته سبحان من لا يؤاخذ أهل الأرض بألوان العذاب سبحان 
من ينفرد بالعز والعظمة وتردى برداء الكبرياء سبحان من أتخذ بالوحدانية ودانت له العباد 
بالربوبية سبحان ذي المُلك والملكوت سبحان ذي العز والجبروت سبحان ذي الكبرياء والعظمة 
سبحان الله الملك الحي القدوس سبحان الله الملك الحق المبين المهيمن القدوس سبحان الله 
الملك الحق المبين المهيمن القدوس سبحان الله الملك الحي القيوم سبحان الدائم سبحان الحي 
  • بازدید : 51 views
  • بدون نظر
این فایل در ۴صفحه قابل ویرایش تهیه شده وشامل موارد زیر است:

خدايا از تو درخواست مي كنم به آن رحمت بي انتهايت كه همه موجودات را فراگرفته است و به توانائي بي حدت كه بر همه چيز مسلط و قاهر است و همه اشياء مطيع اوست و تمام عزت ها در مقابلش ذليل است و به بزرگيت كه سراسر عالم را محشون كرده است و به پادشاهيت كه بر تمام قواي عالم برتري دارد و به ذات پاكت كه پس از فناي همه موجودات باقي، ابدي است و به نام هاي مباركت كه در همه اركان تجلي كرده است و به علمت كه بر تمام موجودات محيط است و به نور تجلي ذاتت كه همه عالم را روشن ساخته است، اي نور حقيقي و اي منزه از توصيف، اي پيش از همه سلسله و اي بعد از همه موجودات پسين
خدايا، ببخش آن گناهاني كه پرده عصمتم را مي درد، خداي، ببخش، آن گناهاني كه بر من كيفر عذاب نازل مي كند، خداي، ببخش، آن گناهاني را كه در نعمتت را به روي من مي بندد، خداي، ببخش ، آن گناهاني را كه مانع قبول دعاهايم مي شود، خدايا، ببخش آن گناهاني را كه بر من بلا مي فرستد. 
خدايا، هر گناهي كه مرتكب شده ام و هر خطائي كه از من سرزده همه را ببخش . اي خدا، من با ياد تو به سوي تو تقرب مي جويم و تو را سوي تو شفيع مي آورم و از درگاه وجود و كرمت مسئلت مي خواهم كه مرا به مقام قرب خود نزديك سازي و شكر و سپاست را به من بياموزي و ذكر و توجه حضرتت را بر من الهام كني.
خدايا، از تو مسئلت مي خواهم با سوالي از روي خضوع و ذلت و خشوع كه كاربر من آسان گير و به حالم ترحم كني و مرا به قسمت مقدر خود خشنود و قانع سازي و در هر حال مرا متواضع گرداني.
خدايا، من از تو مانند سائلي درخواست مي كنم كه در شدت فقر و بيچارگي باشد و تنها به درگاه تو در سختي هاي عالم عرض حاجت كند و شوق و رغبتش به نعم ابدي كه حضور توست باشد.
اي خدا پادشاهي تو بسيار با عظمت است و مقامت بسي بلند است و فكر و تدبيرت در امور پنهان است و فرمانت در جهان هويدا است و سطوت و قهرت بر همه غالب است و قدرتت در همه عالم نافذ است و كسي از قلمرو حكومت تو فرار نتوان كرد.
خدايا، من كسي را كه گناهانم را ببخشد و بر اعمال زشتم پرده پوشد و كارهاي بدم به كار نيك بدل كند، جز تو نمي يابم، خدايي جز تو نيست اي ذات پاك و منزه و ستايش مخصوص توست، و من به عصيان بر خود ستم كردم و از ناداني بر نافرماني تو جرات يافتم و دلم آرام و خاطرم آسوده به اين بود كه هميشه مرا ياد كردي و بر من لطف و احسان فرمودي.
اي خداي اي مولاي من، چه بسيار كارهاي زشتم مستور كردي و چه بسيار بلاهاي سخت از من دور بگردانيدي و چه بسيار از لغزش ها كه مرا نگاه داشتي و چه بسيار مكروه و ناپسند ها كه از من دور كردي و چه بسيار ثناي نيكو كه من لايق آن نبودم و تو از من بر زبان ها منتشر ساختي .اي خدا، غمي بزرگ در دل دارم و حالي بسيار ناخوش و اعمالي نارسا.
زنجيرهاي علايق مرا در بند كشيده و آرزوهاي دور و دراز دنيوي از هر سودي مرا بازداشته و دنيا به خدعه و غرور و نفس به جنايت مرا فريب داده است. اي خداي بزرگ و سيد من، به عزت و جلالت قسم كه عمل بد و اعمال زشت من دعاي مرا از اجابتت منع نكند و به قبايح پنهانم كه تنها تو بر آن آگاهي مرا مفتضح و رسوا نگرداني و بر آنچه از اعمال بد و ناشايسته در خلوت به جا آورده ام و تقصير و ناداني و كثرت اعمال غفلت و شهوت كه كرده ام زود مرا به عقوبت مگير.
اي خدا، به عزت و جلالت سوگند كه با من در همه حال رافت و رحمت فرما و در جميع امور, عطوفت و مهرباني كن. اي خدا, اي پروردگار، جز تو من كه را دارم تا از او درخواست كنم كه غم و رنجم را برطرف سازد و به حالم از لطف توجه كند، اين خدا، اي مولاي من، تو بر من حكم و دستوري مقرر فرمودي و من در آن به نافرماني وپيرو هواي نفس گرديدم و خود را از وسوسه دشمن كه معصيت ها را در نظرم جلوه گر ساخته و فريبم داد، خود را حفظ نكردم و قضاي آسماني نيز مساعدت كرد تا آنكه من در اين رفتار از بعضي حدود و احكامت قدم بيرون نهادم و در بعضي اوامرت راه مخالفت پيمودم ، حال در تمام اين امور، تو را ستايش مي كنم.
و حال آنكه مدت آن عذاب طولاني است و زيست در آن هميشگي است و هيچ بر اهل عذاب در آن جا تخفيفي نيست، چنانچه آن عذاب تنها از قهر و غضب و انتقام توست كه هيچكس از اهل آسمان و زمين تاب و طاقت آن را ندارد.
اي سيد من ، پس من بنده ناتوان و ذليل و حقير و فقير و دورمانده تو چگونه تاب آن عذاب را دارم؟ اي خداي من اي پروردگار من و سيد و مولاي من ، از كدامين سختي هاي امورم به سوي تو شكايت كنم؟ و از كدام يك به درگاهت بنالم و گريه كنم؟ 
از دردناكي عذاب آخرت بنالم يا از طول مدت آن بلاي سخت زاري كنم؟ پس تو مرا با دشمنانت اگر به انواع عقوبت مغرب گرداني و با اهل عذابت همراه  كني و از جمع د وستان و خاصانت جداسازي در آن حال در آتش عذاب تو قرار گيرم.
اي خداي من و سيد و مولاي من و پروردگار من ، صبوري كنم؟ چگونه بر فراق تو صبر توانم كرد و گيرم آنكه بر حرارت آتشت شكيبا باشم، چگونه چشم از لطف و كرمت توانم پوشيد يا چگونه در آتش دوزخ آرام گيرم با اين اميدواري كه به عفوت دارم، باري به عزتت اي سيد و مولاي من به راستي سوگند مي خورم كه اگر مرا با زبان گويا گذاري من در ميان اهل آتش مانند دادخواهان ناله همي كنم و بسي فرياد مي زنم و مانند آنكه عزيزي گم كرده بر تو زار زار مي گريم و به صداي بلند تو را مي خوانم ، كه اي ياور اهل ايمان و اي منتهاي آرزوي عارفان و اي فرياد رس فرياد خواهان و اي دوست دل هاي راستگويان و اي خداي عالميان .
آيا درباره تو اي خداي منزه وستوده صفات، گمان مي توان كرد كه بشنوي در آتش فرياد بنده مسلمي را كه به نافرماني در دوزخ زنداني شده و سختي عذابت را به كيفر گناه مي چشد و ميان طبقات جهنم به جرم و عصيان محبوس گرديده و ناله اش با چشم انتظار و اميدواري به رحمت به سوي تو بلند است و به زبان اهل توحيد تو را مي خواند و به ربوبيت تو متوسل مي شود باز چگونه در آتش عذاب خواهد ماند؟ در صورتي كه به سابقه حلم نامنتهايت چشم دارد يا چگونه آتش ب او الم رساند و حال آنكه به فضل و كرمت اميدوار است؟ يا چگونه شراره هاي آتش او را بسوزاند با آنكه تو خداي كريم ناله اش را مي شنوي و مكانش را در آتش مي بيني يا چگونه شعله هاي دوزخ بر او احاطه كند با آنكه ضعف و بي طاقتي او را مي داني يا چگونه در طبقات آتش به خود بپيچد و مضطرب بماند با آنكه تو به صدق او آگاهي يا چگونه ماموران ، او را زجر دهند با آن كه به صداي يا رب، تو را مي خواند، يا چگونه به فضل تو، اميد آزادي از آتش دوزخ داشته باشد و تو او را به دوزخ واگذاري.
هيهات كه هرگز چنين معروف نباشد و اين گمان به فضل تو نرود و به رفتار با بندگان موحدت كه همه احسان و عطا بوده، اين معامله شباهت ندارد. پس من به يقين قاطع مي دانم كه اگر تو بر منكران مرا در آن چه رفته است بر تو هيچ حجتي نخواهد بود، با آنكه در او قضاي تو بوده و حكم و امتحان و آزمايش تو مرا به آن ملزم ساخته و با اين حال بارخدايا، به درگاهت پس از تقصير و ستم بر نفس خود بازآمده ام، با عذرخواهي و پشيماني و شكسته دلي و تقاضاي عفو و آمرزش و توبه و زاري و تصديق و اعتراف بر گناه خود، نه آنچه كردم جاي فراري دارم و نه جايي براي اصلاح كارم كه بدانجا روي كنم و پناه برم، مگر آنكه تو باز عذرم را بپذيري و مرا در پناه رحمت بي منتهايت داخل كني، اي خدا، عذرم بپذير و بر اين حال پريشانم ترحم فرما و از بند سخت گناهانم رهايي بخش.
اي پروردگار من، بر تن ضعيف و پوست رقيق و استخوان بي طاقتم ترحم فرما، اي خدايي كه اول به خلعت وجودم سرافراز كردي و مرا خلق كردي و مرا به لطف و كرم ياد فرمودي و به تربيت و نيكي پرورش دادي و به غذا از نخست عنايت داشتي، اينكه به همان سابقه كرم و احساني كه از اين پيش با من بودت بر من ببخش.
اي خداي من، اي سيد و مولاي من، آيا باور كنم كه مرا در آتش مي سوزاني با وجود آنكه به توحيد يكتائيت گرويدم وبا آنكه دلم به نور معرفت روشن گرديد و زبانم به ذكرت گويا شد و در باطنم عقد محبتت استوار گرديد و بعد از آنكه از روي صدق و خضوع و مسكنت به مقام ربوبيت اعتراف كردم؟
هيهات كه باور نمي كنم، تو اي خدا از آن كريم تر و بزرگوارتري كه آنكس كه خود تربيت كرده اي ضايع گذاري و آنرا كه مقام قرب عطا كردي بازدورگرداني، و آنرا كه بر در خود پناه دادي باز از اردوگاه رحمت براني و آنرا كه خود كفايت امرش نموده و در حقش مهربان بودي باز به دست عقوبت بسپاري و اي خداي من و اي سيد من، كاش مي دانستم كه آيا تو آتش قهر و عذابت را مسلط مي كني بر آن رخسارها كه در پيشگاه عظمتت سر به سجده عبوديت نهاده اند؟
يا بر آن زبان ها كه از روي راستي ناطق به توحيد تو و گويا به حمد و سپاس تو هستند يا بر آن دلها كه از روي صدق و يقين به خدايي تو معترف هستند يا بر آن جان ها كه از علم و معرفت در پيشگاه جلالت خاضع و خاشع هستند يا بر آن جوارحي كه مشتاقانه به مكان هاي عبادت و جايگاه طاعتت مي شتابند و با اعتقاد كامل از درگاه كرمت آمرزش مي طلبند و هيچكس به تو اين گمان نمي برد و چنين خبري از تو اي خداي با فضل و كرم به ما بندگان نرسيده، در صورتي كه تو خود بي طاقتي مرا بر اندك رنج و عذاب دنيا و آلامش مي داني و آنچه جاري شود در آن از بد آمدني هاي آن بر اهل آن با آنكه رنج و الم دنيا اندك است و زمانش كم است و دوامش ناچيز است و مدتش كوتاه است، پس چگونه طاقت آورم و عذاب آخرت و آلام سخت آن عالم را تحمل كنم؟
خدايي ات حكم به آتش قهر خود نكرده و فرمان هميشگي عذاب دوزخ را به معاندان نداده بودي محققاً تمام آتش دوزخ را سرد و سالم مي كردي و هيچكس را در آتش جاي و منزل نمي دادي و ليكن تو اي خدا نام هاي مباركت مقدس است و قسم يادكرده اي كه دوزخ را از جميع كافران جن وانس پرگرداني و معاندان را در آن عذاب داخل سازي و تورا ستايش بي حد و عظيم سزاست كه با وجود آن كه خويش را ثنا گفتي و به همه خلق از بزرگواري، لطف و كرم انعام نمودي، باز در كتاب خود فرمودي آيا اهل ايمان با فاسقان يكسان هستند؟
هرگز يكسان نيستند ، اي خداي من. اي سيد من از تو درخواست مي كنم به مقام قدرتت كه مقدرات عالم بدان كردي و به مقام قضاي مبرم كه بر هر كه فرستادي غالب و قاهر شدي كه مرا در همين شب و همين ساعت ببخشي و درگذري از هر جرمي و هر گناهي كه كرده ام و هر كار زشتي پنهان داشته ام و هر علمي آشكار يا پنهان به جهالت مرتكب شده ام و هر بدكاري كه فرشتگان عالم پاك را مامور نگارش آن نموده اي كه آن فرشتگان را به حفظ هرچه كرده ام موكل ساختي و شاهد اعمال با جوارح و اعضاي من گردانيدي و فوق آن فرشتگان تو مراقب من و شاهد و ناظر بر آن اعمالم بودي و از فرشتگان هم به فضل و رحمتت پنهان داشته اي همه را ببخشي و نيز درخواست مي كنم كه مرا حظ زياد بخشي و هر خيري كه مي فرستي و هر احساني كه مي افزايي و هر نيكويي كه منتشر مي سازي و هر رزق وروزي كه وسيع مي گرداني و هر گنه كه مي بخشي و هر خطا كه بر آن پرده مي كشي. اي پروردگار من اي پروردگار من، اي خداي من اي سيد و مولاي من، اي كسي كه زمام اختيارم بدست اوست، اي واقف از حال زار و ناتوانم، اي آگاه از بيناي و وضع پريشانم اي آگاه به احتياجم و بي چيزيم. 
  • بازدید : 74 views
  • بدون نظر
این فایل در ۱۴صفحه قابل ویرایش تهیه شده وشامل موارد زیر است:

حضرت باقر(عليه السلام) فرمود: «هركه زيارت كند حسين بن علي (عليه السلام) را در روز دهم محرم، تا آن كه نزد قبر آن حضرت گريان شود، خدا را در روز قيامت با ثواب دو هزار حج و دو هزار عمره و دو هزارجهاد – كه ثواب آنها مثل ثواب كسي باشد كه در خدمت رسول خدا (صلي الله عليه و آله و سلم) و ائمه طاهرين (عليهم السلام) حج و عمره و جهاد كند- ملاقات نمايد.»
 راوي: فدايت شوم، براي كسي كه در شهرهاي دور از كربلا زندگي مي كند و امكان حضور در نزد قبر آن حضرت را ندارد، چه ثوابي است؟
حضرت فرمودند: «هرگاه چنين باشد، به صحرا يا بر بالاي بام مي رود و به سوي قبر آن حضرت اشاره نمايد و سلام عرض كند و در نفرين كردن بر قاتلين آن حضرت كوشش نمايد و بعد از آن، دو ركعت نماز كند (و اين اعمال را در اوايل روز، پيش از زوال آفتاب انجام دهد) سپس گريه كند بر حسين (عليه السلام) و كساني را كه در خانه اش هستند به گريستن برآن حضرت امر كند و در خانه خود، مجلس عزاداري و اظهار جزع بر مصايب آن حضرت بر پا كند. و به يكديگر در مصيبت حسين (عليه السلام) تعزيت گويند. من براي ايشان بر خدا ضامنم، هر گاه اين عمل را انجام دهند، به همه آن ثوابها برسند.»
 راوي: فدايت شوم، آيا اين ثوابها را براي ايشان ضامن مي شوي؟
 امام (عليه السلام) : « بلي، من ضامنم و كفيلم از براي كسي كه اين عمل را به جا آورد.»
راوي: چگونه يكديگر را تعزيت گويند؟
 امام (عليه السلام): مي فرمايند: «اعظم الله اجورنا بمصابنا بالحسين (عليه السلام) و جعلنا و اياكم من الطالبين بثاره مع وليه الامام المهدي (عليه السلام) من آل محمد (صلي الله عليه و آله و سلم) »۱
  زيارت عاشورا، حديث قدسي است:
در فضيلت زيارت عاشورا، همين بس كه از سنخ ساير زيارات نيست كه به ظاهر از انشا و املاي معصوم است (هر چند از قلوب مطهر ايشان چيزي جز آن چه ازعالم بالا مي رسد، صادر نمي شود.)
 اين زيارت از احاديث قدسيه اي است كه به همين ترتيب، از زيارت و لعن و سلام و دعا، از حضرت احديت به جبرئيل امين و از او به خاتم النبيين (صلي الله عليه و آله و سلم) رسيده است (و به حسب تجربه، مداومت در خواندن آن در چهل روز يا كمتر، در برآورده شدن حاجات و نيل به مقاصد و دفع دشمنان بي نظير است.)
 صفوان مي گويد: امام صادق (عليه السلام) به من فرمود:
« بر خواندن اين زيارت (عاشورا) مواظب باش. پس بدرستي كه من، ضامن قبولي زيارت كسي هستم كه از دور و نزديك، اين زيارت را بخواند، كه سعي او مشكور باشد، سلام او به آن حضرت برسد و خدا او را نوميد نگرداند. اي صفوان! اين زيارت را به اين مضمون از پدرم يافتم، و پدرم از پدرش علي بن الحسين (عليه السلام) و او از حسين (عليه السلام) و او از برادرش حسن (عليه السلام) و او از پدرش اميرالمؤمنين (عليه السلام) با همين مضمون و اميرالمؤمنين (عليه السلام) از رسول خدا (صلي الله علي هو آله و سلم) با همين عبارات و رسول خدا (صلي الله عليه و آله و سلم) از جبرئيل (عليه السلام) با همين مضمون و جبرئيل از خداي متعال با همين مضمون. همانا خداي عزوجل به ذات مقدس خود قسم خورده كه هر كس حسين (عليه السلام) را به اين جملات، زيارت كند چه از راه دور و چه از راه نزديك و سپس دعاي بعد از آن را بخواند، زيارت او را قبول مي كنم و درخواست او را- به هر قدر كه باشد- برمي آورم. پس از حضورمن با نوميدي برنمي گردد، و او را با چشم روشن و حاجت برآورده شده و فوز بهشت و آزادي از دوزخ برمي گردانم و شفاعت او را در حق هر كس كه شفاعت كند- جز در مورد دشمن خاندان پيغمبر- مي پذيرم.» ۲
 رسيدن به خواسته ها و حوائج:
صفوان گويد: حضرت صادق (عليه السلام) به من فرمود:
اي صفوان! هرگاه تو را نزد خداي متعال حاجتي بود، پس زيارت كن اباعبدالله حسين (عليه السلام) را به اين زيارت، در هر مكاني كه هستي و بخوان دعاي بعد از آن را و از پروردگارخويش حاجتت را بخواه، زيرا برآورده و مستجاب خواهد شد. خداوند متعال در وعده اي كه به رسول خود داده، خلاف نفرموده است.۳
 
سفارش ولي عصرعجل الله تعالي فرجه:
در حكايت تشرف جناب حاج سيد احمد رشتي به خدمت حضرت ولي عصر – ارواحنا فداه – در سفر حج، آن حضرت فرمود: «چرا شما عاشورا نمي خوانيد؟! عاشورا! عاشورا!!.»۴

  زيارت عاشورا، چاره بلا:
مرحوم حاج شيخ عبدالكريم حائري يزدي مي فرمود:
اوقاتي كه در سامرا، مشغول تحصيل علوم ديني بودم، اهالي سامرا به بيماري وبا و طاعون مبتلا شدند، و همه روزه عده اي بر اثر اين بيماري از دنيا مي رفتند. روزي عده اي از اهل علم در منزل استادم مرحوم سيد محمد فشاركي جمع بودند. ناگاه مرحوم آقا ميرزا محمد تقي شيرازي تشريف آوردند و صحبت از بيماري وبا شد، كه همه در معرض خطر مرگ هستند.
 
مرحوم ميرزاي شيرازي فرمود: اگر من حكمي كنم آيا لازم است انجام شود يا نه؟ همه اهل مجلس پاسخ دادند: بلي. فرمود: من حكم مي كنم كه شيعيان ساكن سامرا از امروز تا ده روز، مشغول خواندن «زيارت عاشورا» شوند و ثواب آن را به روح حضرت نرجس خاتون، والده ماجده حضرت حجة بن الحسن (عجل الله تعالي فرجه) هديه نمايند، تا اين بلا از آنان دور شود. اهل مجلس، اين حكم را به تمام شيعيان رساندند و همه، مشغول خواندن زيارت عاشورا شدند.
 از فرداي آن روز، تلف شدن شيعيان به وسيله طاعون متوقف شد و همه روزه، تنها عده اي از اهل تسنن مي مردند به طوري كه مسئله بر همه آشكار گرديد. برخي از اهل تسنن از آشنايان شيعه خود مي پرسيدند: سبب اينكه ديگر كسي از شما تلف نمي شود چيست؟ به آنها گفته بودند: زيارت عاشورا. آنها هم مشغول زيارت عاشورا شدند و بلا از آنها هم برطرف گرديد.»۵

عتیقه زیرخاکی گنج